نفحات – ٣ 

amrsb

هبَّ نسيمُ الصباحِ

وتجلَّت المخلوقات في حضرَتِهِ

سِحْر في السَّمَاءِ

وصفاءَ في البحرِ
كلِّ جميلٍ منه قد اغترَف

يا ليْتَنِي حينَ أفقتُ

مِن سكرَةِ الحُبِّ في حضرَتِهِ

تيقَّنت أن الكأسَ باقٍ

حيث كنتُ في بدايتهِ
لكنّّ الشوق خرج بلا عودة

لأنَّه في نفسي قد عُرِف

وفضلُ نور الله لا مثيل له

فهو من تجلَّى له على صورته
كل الحُسنَ في نورِهِ كما الحُسنُ

لولاه لما خُلقت الأكوانُ والبشرُ

#ع_ب

View original post

Advertisements