الفصل الثامن: عبير

سيدة أربعينية طيبة، نشأتها في بيوت احد اكبر عائلات منطقة جدة القديمة واضح على ملامحها النقية التي لم تشوبها تجاعيد الزمن..
تواضعها هوا سر علاقاتها الواسعة، بالإضافة طبعاً في انها ترأس احدى شركات والدها المرحوم منذ فترة زمنية طويلة وحتى من قبل اتمامها الشهادة الجامعية..
فوالدها الشيخ ليس لديه من الابناء سواها.. فكان يأخذها لشركته منذ نعومة اظافرها وحينما شعر بإتقانها للعمل قرر أن يخصص لها مكتب ملاصق لمكتبه في فترة دراستها الجامعية وهيا متزوجة من والد رحمة “ابراهيم” اللذي لم يمانع قط الوقوف في طريق نجاحها…
تزوجت من والد رحمة “ابراهيم” في الثامنة عشر من عمرها، بعد اتمامها للمرحلة الثانوية بطلب من والدها..
 أنجبت رحمة في التاسعة عشر وعلي في الواحدة والعشرون  واكتفت بهم!
في عام ٢٠٠٠، انتهت رحمة من المرحلة الثانوية وقررت بإكمال دراستها في جامعة الملك عبدالعزيز بمدينة جده، مع توفر فرصة ابتعاثها الى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية التي كانت تعشقه من صغرها..
يناير ٢٠٠٧
عبير: رحمة حبيبتي، ليش تخنتي “سمنتي”، انتي حامل؟
أجبت مصدومة: طبعاً لا!! كيف أحمل وانا بستعمل حبوب!! ماما لاتخليني أوسوس!!
عبير: يابنتي ماحتقوليلي أيش الي مضايقك في حياتك من أحمد؟! ترا بدأت أقلق وكلنا ملاحظين انك مو مبسوطة معاه؟!
نظرت اليها بشفقة وقلت في داخلي: ” يالقلب الأم ما أقوى إحساسه بصغائر الأمور “
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s