“الحاسّة السّادسة!؟” | لينا دياب

Lina Diab

في الحياة، ليس ثمّة معيار محدّد للسّير به.لأنّ الأشياء تتغيّر، وتتحول..

فعلياً، لا شيء يبقى على حاله، ولكن، طالما نحن أحياء، نستمرّ في صراع داخليّ ما بين العقل والقلب …

يأمرنا عقلنا أحياناً بتنفيذ أمور رسمها لنا القدر، أو فرضها علينا الواقع.

ويجاهد قلبنا محاولاً تخطّي كلّ الحواجز التي هيّأها لنا عقلنا وفقاً للمعطيات الحياتيّة،

فنبادر بالتمرّد على واقعنا، وبرفض أفكار من حولنا.. ونجاهد في رسم خطّ سيْرٍ جديد لتطلّعاتنا..

فعليّاً، نحن لا ندرك أيهما الأهم، الإحتكام للغقل أم القلب! أو لربّما، وكما  أميل شخصيّاً،

لترجيح كفّة تلك الحاسّة السّادسة التي نلتقط ذبذباتها، ونلاحقها، لتنير دربنا..

ومحظوظ هو من استطاع أن يوفّق بين عقله وقلبه، لأنه حتماً سيحيا حياة هادئة،

بعيدة عن التوتّرات، والصّراعات الدّاخليّة..

وستهيمن السّكينة على كيانه، وحتماً سيشعر بالتّوازن وحُكماً بالرّاحة والأمان!!!

2432015
بقلم لينا دياب مديرة تحرير موقع “الشمال دوت كوم”..

View original post

الفصل الثامن: عبير

سيدة أربعينية طيبة، نشأتها في بيوت احد اكبر عائلات منطقة جدة القديمة واضح على ملامحها النقية التي لم تشوبها تجاعيد الزمن..
تواضعها هوا سر علاقاتها الواسعة، بالإضافة طبعاً في انها ترأس احدى شركات والدها المرحوم منذ فترة زمنية طويلة وحتى من قبل اتمامها الشهادة الجامعية..
فوالدها الشيخ ليس لديه من الابناء سواها.. فكان يأخذها لشركته منذ نعومة اظافرها وحينما شعر بإتقانها للعمل قرر أن يخصص لها مكتب ملاصق لمكتبه في فترة دراستها الجامعية وهيا متزوجة من والد رحمة “ابراهيم” اللذي لم يمانع قط الوقوف في طريق نجاحها…
تزوجت من والد رحمة “ابراهيم” في الثامنة عشر من عمرها، بعد اتمامها للمرحلة الثانوية بطلب من والدها..
 أنجبت رحمة في التاسعة عشر وعلي في الواحدة والعشرون  واكتفت بهم!
في عام ٢٠٠٠، انتهت رحمة من المرحلة الثانوية وقررت بإكمال دراستها في جامعة الملك عبدالعزيز بمدينة جده، مع توفر فرصة ابتعاثها الى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية التي كانت تعشقه من صغرها..
يناير ٢٠٠٧
عبير: رحمة حبيبتي، ليش تخنتي “سمنتي”، انتي حامل؟
أجبت مصدومة: طبعاً لا!! كيف أحمل وانا بستعمل حبوب!! ماما لاتخليني أوسوس!!
عبير: يابنتي ماحتقوليلي أيش الي مضايقك في حياتك من أحمد؟! ترا بدأت أقلق وكلنا ملاحظين انك مو مبسوطة معاه؟!
نظرت اليها بشفقة وقلت في داخلي: ” يالقلب الأم ما أقوى إحساسه بصغائر الأمور “

“كلّ الأمان” | لينا دياب

Lina Diab

مرّات بموت كل شي فينا..

حتى صوتنا..

بيصير خافت..

بينمحى..

من تعبنا بملّ..

نظرات عيوننا بتدبل..

منصير ندوّر على أمل..

وبنتمنى نلاقيه بعيون حدا تاني…

خطواتنا بتتقل..

منخاف ناخد خطوة لقدّام

تما نوقع.. تما نزلّ..

منمد إيدنا وناطرين اللي يمسكها..

مستنّايين اللي ينهضنا..

يساعدنا.. يقوّينا.. يدعمنا..

ونحنا عايشين حالة ضياع..

حالة “خسوف”..

حالة مُساءلة مع ذاتنا..

وكل اللي بيلزمنا.. بس…

اللي بيفهمنا.. اللي يقدّرنا..

اللي بيعطينا بوجوده حدنا..

وببساطة..كلّ الأمان..

2032015

بقلم لينا دياب مديرة تحرير موقع “الشمال دوت كوم”..

http://www.elshamal.com/permalink/1989066.html

View original post

10 Reasons Why Having A Cat Is Better Than Having A Boyfriend

Thought Catalog

ShutterstockShutterstock

The dating world is a rough place out there and sometimes all we really want in life is a loyal companion. (No, not a dog that’s too much maintenance.) What we really want is cat.

1. Great Listeners.

Sometimes you just want to be heard. You want to be able to complain about that passive aggressive comment your co-worker said today and not get told your over-reacting. Just a simple meow will do.

2. The fights are not half as bad.

Things can’t all be rainbows and unicorns in your cat-ship. There will be rough points, like that time you pushed them off of your laptop and they totally ignored you for like five days. But they came back! Five days later scratching at your door, begging for your forgiveness. Only to scratch the hell out of your back, but they came back none the less.

3. They are…

View original post 320 more words

البنات والتوحد

قررت في مادة التوحد الي بدرسها دا الترم اني اراجع كم بحث عن التوحد والبنات كواحد من الواجبات بعد ماقرأت عن صعوبة تشخيص البنات بالتوحد حوالين العالم. 

استخدمت ٦ ابحاث اتكلمت نوعاً ما عن الفرق بين الجنسين من ذوي التوحد ٥ منهم في امريكا وواحد في الدنمارك

طبعاً خليني اقول انه حالياً في امريكا بيقولو انه طفل ضمن ٦٨ طفل معاه توحد، وبنت لكل ٥ اولاد عندها توحد. 

كل الابحاث او اغلبها تتكلم عن التوحد بصفة عامه، وبعضها يقارنو بين الجنسين لكن الاغلب اولاد. 

المواضيع الي قررت اركز عليها هيا التشخيص، المهارات الاجتماعية، والتحفيز 

اغلب الابحاث قالت انه البنات ياخدو وقت اطول الين مايعرفو الاهالي والمختصين انه عندهم توحد.. الاسباب نوعاً ما مجهولة لكن لاحظو انه التأخر ياخد سنه و٨ شهور الى سنتين عند البنات الي عندهم متلازمة اسبرجر. 

طبعاً اكتشاف الاعراض او انه الاهالي يقولو للدكتور او المختص انه البنت عندها اي مشكله برضو ياخد وقت. 

اغلب الابحاث قالت انه الاعراض وحده عند الجنسين عشان كدا مافي فصل او تحديد للجنس في الابحاث سواء بنات او اولاد على حدا

المشاكل النفسية من توتر واكتئاب لها دور برضو في تأخير التشخيص عند البنات اكتر من الاولاد

اغلب مشاكل البنات الي واجهوها الاهالي وبالاخص الامهات هيا طريقة تعريفهم بفترة البلوغ والحيض. طبعاً ولاحظو اني بقول امهات وهما في مجتمع غربي والابو يساعد بنسبة كبيره في التربية بس لان الموضوع حساس ماكان في ولا بحث ذكر دور الأب

في الصداقات والعلاقات الاجتماعية البنات فضلوا صداقات البنات زيهم زي البنات الطبيعيين، لكن صداقاتهم كانت قليلة ولبنان توحديين زيهم. 

بالنسبة للتحفيزات لتقليل السلوك الغير مرغوب فيه، كان الموضوع صعب انه يتوقف الا في لحظتها لان مشكله الاطفال التوحديين انهم مايعرفو يعممو الي يتعلموه على كل المواقف في اغلب الاحيان

اتقبل ارائكم وتجاربكم مع بناتكم من ذوي التوحد على تويتر

@shaymaomar

رسالة الماجستير: اعاقات اطفال المبتعثين في الولايات المتحدة الأمريكية

الهدف من الرسالة:

معرفة كيفية تأقلم الأطفال وذويهم مع الإعاقة او الإحتياج الخاص لدى طفلهم وكيفية مساعدة الأهالي للأطفال وهم على رأس الدراسة سواء كلا الوالدين أو احدهم..

طبعاً للأسف في كتير ماحبو يشتركو في البحث لأن المجتمع في مرحلة عدم تقبل وجود طفل معاق او ذو احتياج خاص..

طبعاً عدد المشاركين في البحث كان كالتالي:
أبوين وأم و٣ عوائل ( الأم والأب اجابوا على اسئلتي كاملة)

كلهم كانو طلاب في مرحلة الماجستير والدكتوراة ماعدا عائلة واحدة كان الوالدين فيها طلاب في مرحلة البكالريوس

الحالات الخاصة كانت توحد، ضعف سمعي، متلازم اسبرغر (حالياً تم الاستغناء عن هذا المسمى في امريكا وصار ضمن التوحد) وحالة متلازمة داون..

٥ اولاد وبنت واحدة فقط..

نتائج البحث اتضمنت دور الأب القوي في التعامل مع حالة الطفل ودا الشي جديد بالنسبة ليا لأن في المجتمع السعودي الأم عادة الي لها دور اكبر بحكم وجودها الاطول مع الطفل..

في وحدة من الحالات الأم كانت رافضة تماماً تقبل ان ولدها من ذوي الاحتياجات الخاصة..

المؤشرات الأولى لوجود مشكله عند الطفل كانت بعض السلوكيات ، مشاكل في السمع، ومتابعة اثناء الحمل مشاكل الكلام والتخاطب.

الصعوبات الي واجهت الاهل تضمنت مرحلة تعليم استخدام دورة المياه، الابتعاد عن المجتمع والإنعزال التام، ضعف مستوى التعليم لهذه الفئة في المملكة او عدم وجود الإمكانات المادية، التفرقه بين السلوك المقبول والمرفوض، صعوبة التأقلم مع نوعية الغذاء للطفل، ومشاكل اللغة الإستقبالية او الإستيعابية.

الأشياء او الامور الي كانت سهله بالنسبة للاهالي في الولايات المتحدة الامريكية اتضمنت نظام الدمج في المدارس الحكومية، تفهم الحالة الخاصة للطفل، التعامل الإيجابي مع الطفل المعاق او ذوي الاحتياج الخاص، الدعم المعنوي في المدارس وفي المجتمع، التوعية الإجتماعية والنظام الصحي.

الأشياء او الأمور الي كانت سهلة بالنسبة للاهالي في السعودية اتفقت على الدعم الاسري.

اما الامور الصعبة في امريكا كانت المشاكل المالية واللغة.

اما في السعودية اتضمنت سوء او فقر النظام التعليمي، عدم وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.

البحث حالياً في مرحلة التدقيق ان شاء الله عشان اقدر انشره في المجلات الاجنبية وعشان يكون مصدر للجميع من المهتمين بهذه الفئة.

دعواتكم واقتراحاتكم لدعم هذه الفئة

دبدوب بقلب ازرق مكسور

استفراغ

تقول أغنية توني بينيه “تركت قلبي في سان فرانسسكو” .. لا اعتقد أن صديقتي تركت قلبها هنا.. فقد بحثت عنه في كل الشوارع والأركان ولم اجده!! ذهبت الى اماكنها المفضلة: اسواق غريبة وشوارع يزدحم فيها الفن بأشكاله السبعة، ولم أجد قلبها.. فقررت اعتزال سان فرانسسكو والسكون في أعلى الجبل المطل على الكنيسة فقد ضاعت القلوب في سان فرانسسكو وما عادت تملأ شوارعها بالحب..

يقولون أن الناس هم من يصنعون الأماكن وليس العكس، وأظن أن من صنعت سان فرانسسكو داخلي رحلت، وبرحيلها أغلق صفحة سان فرانسسكو قبل أوانها، واصبح بحالتي هذه كأغنية ل”فور كاتس” مليئة بالطاقة ولكن لا أجد من يستمع الي او يستمتع بالاستماع الي!!! مشاعر متضاربة تتوق للخروج على شكل كلمات ولكن الشلل الدماغي الذي سببه رحيل صديقتي غير متوقع .. غير متوقع جدا!! فلم أهتم يوما برحيل اصدقائي ايام التخرج او عندما سافرت انا او لأي ظرف آخر، انزعجت بالتأكيد ولكن لم أدخل في في حالة الدائرة المفرغة التي…

View original post 55 more words