للمجد والعلياء

استفراغ

تردد في المدرسة النشيد الوطني،

وفي الشارع ترقص على “يا دار لا هنتي ولا هان راعيك”

تبكي حين تسمع ” موطني

الشباب لن يكل همه أن يستقل .. أو يبيد”

ثم ترقص مرة أخرى على “واحنا ويا بعض أقوى وأملنا كبير”

كلمات كهذه و أخرى مثل “روحي وما ملكت يداي فداه” تبقى معلقة في ذاكرتك لسبب واحد وهو اقتناعك المزيف بصدقها، وإثارتها لمشاعر الفخر والانتماء فيك.. مشاعر إنسانية بحتة لا أناقشك في مصدرها

لست مع نظرية المؤامرة واستسخفها جدا لكن .. انتاج آلاف الكلمات في حب الوطن والتغني فيه بلغات عديدة ولهجات مختلفة أمر يدعو للتعجب والغرابة … على الأقل بالنسبة لي.. لا أشكك في صدق مشاعر الكاتب وحب المغني وفخر المستمع بوطنه وارضه التي كبر فيها واكل من خيراتها وتربى تحت سمائها وغيرها من جمل كتاب القراءة والمحفوظات.. ولكن

يكمن ذكاء السياسي المحنك والحاكم الفطن وكل الأجهزة المسخرة لخدمتهم في معرفته لسيكولوجية الإنسان الضعيف ومدى هشاشة دواخل البشر وانسياقهم…

View original post 159 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s