طالبة مدارس سعودية

استفراغ

قضيت سنوات دراستي كلها في مدارس اساميها عبارة عن أرقام مملة وكأنها “ستيكرات” على صدور المساجين، وزيها الرسمي عبارة عن جرائم في حق البشرية، وحصصها النوم فيها عبادة، والمحاضرات اللامنهجية كانت كلها عبارة عن الذئب البشري، والدرة المصونةأوالسحاقيات الملعونات. لم نكن أبدا أوادم كنا نحن معشر الفتيات درر، حلوى، أو نعجات. وكانوا هم معشر الفتيان ذئاب أو صيادين. اعتادت أبلة صالحة في مرحلة المتوسط تصرخ بأعلى صوتها بعد الفسحة على مسرح الإذاعة عن شرف الفتاة الملطخ بالعار إن تعرفت على أحد الشباب!! وكيف أن هذا الشاب لا يريد منها إلا حاجات بطالة والعياذ بالله على حد قولها!! وفي وقت الانصراف تتلفلف الطالبات السواد و”يا ويلها يا سواد ليلها” من تفكر في كشف وجهها في الشارع، فعلى قول أبلة صالحة “طيحة في الشارع، ولا طيحة في جهنم”. 

تمارس المدرسة السعودية فن تشويه لأسمى معاني الصداقة، ليس فقط بين الجنسين ولكن…

View original post 396 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s