الفصل السابع: فترة الزواج الأولى

الحياة رتيبة وممله بين الزوجين، أحمد يحاول جاهداً لتغطية حماقة رولا، بينما رحمة تؤدي واجباتها الزوجية على مضض ولوجه الله فقط!

أحمد: ريري ماما مسويه عشا الخميس الجاي بمناسبة زواجنا واظنها كلمت اهلك.. قرري ايش حتلبسي واذا تحتاجي تروحي الصالون واعمل حجوزاتك من بدري..

لماذا الكل سعيدين بهذا الزواج ماعدا نفسي، صاحبة المحنة العصيبة؟ لماذا لم يشعر أحد بي الى الان؟

مضت الأيام مابين الرجوع والإلتهاء بالعمل وواجبات المنزل الى أن حان وقت الحفل الذي تقيمه والدة أحمد..

قررت ارتداء فستاني الأسود ذو الأكمام الطويلة والذي يلامس طوله حد ركبتي.. وقررت أن ارتدي عقدي الألماسي الأبيض المهدى الي من صديقاتي والذي تزينه وردة بفصوص الروبي الحمراء مع القرط المكمل له..

ذهبت للصالون على مضض لتصفيف شعري واخترت التموجات الكبيرة مع رسمة عين القطة فهي تناسبني جداً مع أحمر الشفاء الأحمر الداكن واكتفيت بهذه البساطة التي سببت لي المشاكل مع والدتي..

عبير ( والدة رحمة): رحمة ايش الفستان دا الي لابسته؟ تبغي الناس يقولو ماعرفت تجهز بنتها زي الناس؟! فضحتيني الله يهديكي
رحمة: كفاية الألماس ياماما غطى ع الفستان! بطلو عادات التعقيد دي حقت زمان..

الكل قام بإطراء بساطة منظري مع أن العادة أن تقوم العروسة الجديدة في أي حفل مقام لدى أهل زوجها أن ترتدي فستان مليء بالتطريزات على أجود أنواع الأقمشة لتظهر مستواها الإجتماعي ومستوى اناقتها أمام اهل الزوج..

لم أبالي بصغائر الأمور تلك فأنا لست بسعيدة وأنا أعلم أن قلب هذا الرجل ليس لي وبإنه على علاقة بتلك المسماه رولا فيما اعتبره بالخيانة!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s