عندما تضيء اللمبة فوق رأسك

استفراغ

من أعظم اللحظات الحياتية هي تلك التي تتكشف فيها شخصيتك وتتجرد سماتك وصفاتك الشخصية لك، لمبة تضيء فوق رأسك ليس لفكرة علمية عظيمة، وليس بسبب اكتشافك لخطة احتلال العالم والتحكم به، بل هي لمبة تشع لحظة إدراكك لماهية ما انت عليه الآن واسباب واقعك الذي قولبك. والعام الجديد فرصة -تبدو مبتذلة- لتأمل نفسك وحياتك ووضع خطط لتحسين نفسيتك وعالمك.. فرصة مبتذلة جدا..

تأمل في الماضي:

ولدت في عائلة محافظة. جدي -رحمه الله- رجل متدين، امام مسجد في الحقيقة ومأذون أنكحة مات قبل أن يزوجني -كان حلم من احلامي ان يكون هو مأذون زواجي- وأبي بطبيعة الحال ورث عنه الهدوء والتدين، مع أني أذكر جيدا جلساتنا مع ابي على البحر وصوت علي عبدالستار يغني “يا ناس احبه واحب اسمع سواليفه” من مسجل السيارة. أمي ايضا اعتبرها ملتزمة نوعا ما فمنذ ان كنت صغيرة وهي تلبس عباءة على رأسها وتتنقب وهي في المستشفى حيث تعمل طبيبة نساء وولادة. امرأة قوية تحملت ومازالت…

View original post 309 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s