جلالة المَلِك بين يديّ مالِك المُلْك | لينا دياب

Lina Diab

جلالة المَلِك بين يديّ مالِك المُلْك | لينا دياب      #عبدالله_بن_عبدالعزيز

تلقّف العالم أجمع، وبكل أسف خبر وفاة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. غادرنا إلى بيت الحقّ،  تاركاً وراءه سلسلة أعمال تتحدّث عنه، وتشفع لهأمام الخالق.. كان المغفور له متواضعاً، يعامل الناس أجمع بسواسية، معطاء في أعماله الإنسانيّة الخيريّة. أنشأ عدداً من المستشفيات، ومشاريع لتسهيل أمور الحجَّاج، وأنشأ عدّة جامعات حيث كان داعماً للعلم والعلماء.. وكان رجل الكرم والأمّة، وقف في وجه  كلّ من حاول تشويه صورة الإسلام والمسلمين، فكانت له بصمة في محاربة الإرهاب والدّعوة للحوار بين الناس بمختلف إنتماءاتهم وأديانهم، وراعياً لاتفاقات سلام عدّة. شغل مناصب مختلفة،ونال عدّة أوسمة منها أوسمة شرف واستحقاق وصداقة وابتسامة وغيرها..

 لم يتأخّر يوماً في الوقوف إلى جانب لبنان في ظروفه الحالكة، وتجلّى موقفه هذا في عدّة مكرمات، آخرها المكرمتين السخيتين لدعم مؤسسات الدولة، وتقوية جيشه، عدا عن الدعم المعنوي المتواصل إيماناً منه بدور لبنان…

View original post 78 more words

أنا

استفراغ

لا ادعي اكتمال التدين عندي.
ولكن قلبي دليلي في الحب والكره والايمان!
وماهو الايمان الا ميزان كفتاه هما الحب والكره؟
اؤمن بان الله لم يخلق لي عقل لاتبع فلان وعلان،
فانا لست غنمة في قطيع خرفان يجرنا راعي سكران،
ولا سحلية تتلون حسب المكان،
ولكني اؤمن بقلب الانسان
الذي لا يحتاج لهرطقة رجال الاديان
فكل منا يحمل دينه في قلبه، وكل منا محاسب على عمله.
وكل منا مسؤول امام الله في تفكيره.
لذا انا
افكر عن نفسي ولنفسي.

View original post

مساكين في الدانمارك

من كل وادي عصا

“مساكين في الدانمارك، ارضهم لم تر اي نبي، واغلب سكانها غير مؤمنين ولم يحفظوا سطرا من اي كتاب ديني، من المؤكد انهم في حالة مزرية جدا”
هي عبارة يتم تداولها عبر بعض المواقع، أدركت من خلالها ان المثقف العربي بات يعي أكذوبة ربط الأخلاق والقيم بالدين.
الاخلاق هي من القيم الكونية  الثابته في الانسانية، تُكتسب من المحيط الاجتماعي والتربية و ليست بحاجة لدين ما لتحفيزها.
 اذ لا يوجد دين على وجه الارض الا و تجد فيه اناس على خلق و اناس لا يعلمون ما هي الأخلاق. حتى ضمن مجموعة من الملحدين، او في بلد اغلبه ملحدون، يوجد الخلوق وغير الخلوق.
ولكن الفرق كل الفرق بين مجتمع يمارس الفضيلة والأخلاق خوفا من وعقاب وطمعا في ثواب، وبين من يمارس إنسانيته من دون اي هدف او مراد.
غير ان المؤمنون ولشدة ذوبانهم في الأكذوبة، يرددون عبارات بطريقة ببغاوية مثل: البلدان  الملحدة يضاجعون محارمهم اي اخواتهم وامهاتهم، هذه البلدان لديها اكبر نسبة انتحار،…

View original post 179 more words

٢٠١٥ والبنت الطباخة

وصلنا عام ٢٠١٥ ولسه الأمهات يغرزو في عقول بناتهم أنه المطبخ والطبخ هوا اساس نجاح أي علاقة زوجية طبعاً من باب أنه الطريق الى قلب الرجل هوا معدته..

طيب ليش مو الطريق الى قلب الرجل هوا عقله؟ ومعدته حتمتليء بعدها اذا امتلىء عقله؟

ليش الأم مثلاً ماتعلم بنتها تقرأ اكتر في كل جوانب الحياة بدال مايكون جل اهتمامها هوا الزيت والقشطة والدقيق؟

مو معنى كلامي أنه الطبخ مش مهم، بس انه مش الأهم لنجاح العلاقة الزوجية ..

وبعدين أغلب ال chefs حوالين العالم يعترفو أنه الطبخ مزاج، وعند العرب نفس..

طيب اذا انتي نٓفٓسِك توم، كيف حيطلع طعم البسبوسة حالي؟

طيب اذا انتي جايه من العمل تعبانه او مريضة او بكل بساطة مالك مزاج تطبخي، كيف حتطلع الطبخة طعمه؟ بالعكس هيا ممكن تسبب مشاكل اكتر لما تكون مو طعمة من انها تكون ماطبخت..

تعالو نشوف السياريو بينهم ونعرف انه معادلتي صح..

سيناريو رقم ١

الزوج: طبختي؟
الزوجة: لا
الزوج: اجل انا على ايش متزوجك؟

سيناريو رقم ٢

الزوج: ايش القرف دا استغفر الله؟ يعني لا نفس وفوق دا كله ضيعتي المقاضي في اكل بدون نٓفس ولا طعم؟!

اي جملة ياعزيزتي الأم تحسي وقعها اخف على بنوتتك الحلوة المدلعة؟

نصيحتي لبنات حواء الحلوين الصغار.. اتعلمي الطبخ، عشان ترضي معدته، لكن اتعلمي القراءة، عشان حتى لو طعم أكلك مو لزيز تقدري تقنعيه بثقافتك وحكمتك انه لزيز وانه مو اساس نجاح حياتكم مع بعض..

ايش طبختكم المفضلة يابنات؟ الاندومي والبيض والرز مش في القائمة 😅

“لَوْ أَحْيا…بِه..” | خواطر | لينا دياب

Lina Diab

إمنحني إلهي صَوْتاً رَخيماً

كَيْ أُغَنِّي اسْمه وأُطْرِبَ مَسْمَعَه..

إمنحني ذاكِرِة وِسْعَ الفَضاء

كيْ أملأها بِوُجودِه..

إمنحني قَلَماً جَريئاً حنوناً

كيْ أَخُطَّ أَجمَل فُصولي مَعَه..

إمنحني عُمراً طَويلاً

كي أُطيل مُكوثي قُرْبَه..

إمنحني بهاءً دائِماً

 كي لا يملَّ منِّي،

 ويطيل النَّظَر إلى وجهي..

إمنحني ذكاءً وحِنْكَةً

 كي أُحافِظَ عليه..

إمنحني رَبِّيَ حُبَّهُ،

فقد تورّطت حتّى أعماقي..

وبكلِّ ما أوتيت من عِشقٍ

أودُّ لَوْ أحيا به…

 812015 بقلم لينا دياب مديرة تحرير موقع “الشمال دوت كوم”.

http://www.elshamal.com/permalink/1110683.html

View original post

طالبة مدارس سعودية

استفراغ

قضيت سنوات دراستي كلها في مدارس اساميها عبارة عن أرقام مملة وكأنها “ستيكرات” على صدور المساجين، وزيها الرسمي عبارة عن جرائم في حق البشرية، وحصصها النوم فيها عبادة، والمحاضرات اللامنهجية كانت كلها عبارة عن الذئب البشري، والدرة المصونةأوالسحاقيات الملعونات. لم نكن أبدا أوادم كنا نحن معشر الفتيات درر، حلوى، أو نعجات. وكانوا هم معشر الفتيان ذئاب أو صيادين. اعتادت أبلة صالحة في مرحلة المتوسط تصرخ بأعلى صوتها بعد الفسحة على مسرح الإذاعة عن شرف الفتاة الملطخ بالعار إن تعرفت على أحد الشباب!! وكيف أن هذا الشاب لا يريد منها إلا حاجات بطالة والعياذ بالله على حد قولها!! وفي وقت الانصراف تتلفلف الطالبات السواد و”يا ويلها يا سواد ليلها” من تفكر في كشف وجهها في الشارع، فعلى قول أبلة صالحة “طيحة في الشارع، ولا طيحة في جهنم”. 

تمارس المدرسة السعودية فن تشويه لأسمى معاني الصداقة، ليس فقط بين الجنسين ولكن…

View original post 396 more words