وحش الذكريات

من كل وادي عصا

لماذا لا نتأقلم مع حاضرنا من دون ان يطاردنا شبح الذكريات؟ 
لكلّ منّا ذكرى مؤلمة او اكثر.. شخص آلمنا او اكثر.. يرفضون فراق ذاكرتنا بعد ان عاثوا في نفوسنا أوجاعاً أقل ما نقول عنها انها تركت علامة دامغة من الصعب إزالتها. 
قرأت العديد من الكتب التي تعزز شعور الثقة بالنفس وتشجّع على الإيجابية ونبذ الأفكار السلبية، وقد تمّت صياغتها بأسلوب رائع، تدغدغ سطورها المشاعر وتحرّك في بعض الأحيان الدموع في العيون.
كل هذه الكتب مجتمعة لا تستطيع ان تجعلنا نقوى على التجارب الأليمة الّتي مرّت في حياتنا.
لا محاضرات ولا عظات، لا خبرات ولا نصائح من شأنها ان تجعلنا نتخلّص من الأشواك التي نشعر بها، تنخزنا حتى الألم، في عقلنا وقلبنا.
الحقيقة المرة هي كالتالي: لن يتمكن اي إنسان من التخلص من ذكرياته.. حزينة كانت ام سعيدة.. كل ما يستطيع ان يقوم به هو تخزينها فيmemories مكان ما في عقله، ووضعها في صندوق يصعب الوصول اليه.
وبالتالي، كلّما شعر برغبة…

View original post 135 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s