ضَياَعْ | بقلم لينادياب

Lina Diab

ضَيَاعْ | بقلم لينادياب

مِنْ أَيْنَ أَبْدأْ؟ لا أَعلَم..
هِيَ مَشاعِر مُتَضارِبَة تُواجِهُنا،
لا نَعِي التَّكَيُّفِ مَعَها..
غَرِيبٌ أَمْرُ الْبَشَر..
في صِراعٍ دائِمٍ
مَعَ النَّفْس وَالنَّاس،
وَكُلّ ما وَمَنْ يُحيطُ بِهِم..
مَثَلاً لا تَسْتَطِيع أَنْ تَكون بَعيداً،
ثُمَّ تَتوقَّعُ مِنَ الآخَرِ أَنْ يَتَقَبَّلَك،
بِمُجَرَّدِ عَوْدَتِكَ مِنْ جَديد..
لا يُمْكِنُكَ أَنْ تَكونَ أَنانِيّاً
مُتَعالِياً لِهَذِه الدَّرَجة ..
وَالْبُعْدُ لا يَعْنِي فَقَطْ بُعْدَ الْمَسافَة،
بَلْ يَتَخَطَّاه لِيَكونَ بُعْداً في “التَّواجُد”
وَلَيْسَ في “الوُجود”..
أَنْ تَكونَ بَخِيلاً فِي مَشاعِرِكَ وَاهْتِمامَك،
أَوْ عاجِزاً عَنْ مَنْحِ مَنْ تُحِبّ
عاطِفَةً تَكونُ الْوَقودَ الذي يَحْيا بِه،
هِيَ أَقْسى أَنْواعِ الْحِرْمان الذي
يُمْكِنُ أَنْ تُبادِلَ بِهِ الآخَر..
أَوْ أَنْ تَكونَ فَظّاً، سَريعَ الْغَضَب،
تُنْفِرُ كُلَّ مَن يُحيطُ بِك،
لِتَبْقى وَحيداً فِي النِّهاية..
أَوْ لَرُبَّما اخْتَرْتَ الظُّلْم
كأَداةٍ لاسْتِمْرارِكً،
وَلِجَهْلِكَ بِأَنَّ الحَنانَ هُوَ
مُفْتاح عُبورِكَ إلى القُلوب..
وَالإِهْمال..وَاللامُبالاة..
كَمْ مؤلِمٌ أَنْ تَسيرَ بِهِما،
إلى أَنْ “تَنْسِفَ” عَلاقَتَكَ
بِكُلِّ مَنْ حَوْلَك،وَإلى الأَبَد..
مَشاعِرُ سَلْبِيَّةٌ كَثيرَة،
يَحْمِلُها الإِنْسانُ فِي داخِلِه،
وَيَخْرُجُ…

View original post 56 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s